عندما حاولت عصابة اليد الحمراء الفرنسية اغتيال مؤسسي نادي الوداد الرياضي
قد يعتقد الكثيرون، وخاصة من لديهم قصور في الفهم الفكري والتحليل التاريخي لما جرى خلال العقود الثلاث التي سبقت استقلال المغرب، أن وصف الوداد الرياضي بنادي المقاومة والوطنية مبالغ فيه، وفيه الكثير من تضخم الأنا وتمجيد الذات لدى أنصار القلعة الحمراء، لكن ما تؤكده العديد من المصادر والمراجع المغربية والفرنسية، بما فيها أرشيف المخابرات الفرنسية، أن كل ذلك حقائق ثابتة ومسلمات بديهية لا نقاش فيها وحولها، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تكذيبها أو نفييها، كما تحاول الكثير من الأطراف، رغم أن هذه الأخيرة لا تعتمد في ذلك على أي دليل علمي أو برهان منطقي..
فحسب وثائق أرشيف المخابرات الفرنسية المعروف اختصارا ب SDEC، فإن رئيس نادي الوداد الرياضي وواحد من مؤسسي قلعة الأمجاد، كان محط اهتمام ومتابعة دقيقة من طرف عصابة اليد الحمراء الفرنسية من أجل اغتياله رفقة ثلة من المقاومين الوطنيين الغيورين على البلاد والعباد..
حيث سيكون من أهداف هذه الأخيرة ومعها عملائها من خونة الداخل ( المغاربة ) التصفية الجسدية في أقرب الأوقات، لكل من كان يشكل للمستعمر الفرنسي خصما شرسا وسدا منيعا لمخططاتها التخريبية والاستغلال المفرط لثروات المغرب.. يتبع
عز الدين امزيان 25 يوليوز 2023