بعد الإضراب الوطني الذي قام به مهنيو النقل أول أمس الاثنين، والذي عرف تجاوبا متفاوت النسبة بين مدن وأقاليم المملكة المغربية، يخوض كل من المهندسين والأطباء خلال الأسبوع المقبل إضرابا وطنيا، وذلك يومي 17 و 18 فبراير على التوالي.
إضراب الأطباء والمهندسين المغاربة يأتي في الوقت الذي وصلت فيه مفاوضاتهما مع الوزارات المعنية بقطاعهما للباب المسدود، ويهدفون من خلال هذين الإضرابين إلى لفت انتباه القائمين على قطاعهما للكثير من المطالب المستعجلة.
فنقابة المهندسين ستقوم بوقفة احتجاجية أمام مقر وزارة تحديث القطاعات العامة، الكائن بأكدال بالعاصمة الرباط، في حين سيقوم الأطباء بوقفة احتجاجية خلال اليوم الموالي أمام المقر الجديد للمجلس الوطني للهيئة الوطنية للأطباء.
عز الدين امزيان ( صفرو ) نشر في موقع مرايا بريس يوم 30 يناير 2010