رحلة عائلة رحاللم تتوقف محليا أو حتى قاريا، بل تعدت ذلك لتصبح واحدة من أشهر الماركات العالمية في تموين الحفلات، وتصبح الوحيدة في القارة الإفريقية الحاصلة على إشادة وشهادة دولية تتوافق مع المعايير المعتمدة في هذا المجال.
هكذا، وضعت الأمم المتحدة ثقتها الكاملة في ممون الحفلات رحال، لتجهيز مطاعم قمة المناخ كوب 22 التي تحتضنها عاصمة النخيل خلال الفترة المتراوحة بين 7 و 18 نونبر الجاري، بمنطقة باب إغلي.
وحسب مصادر إعلامية فإن عائلة رحال قامت باستثمار ما قيمته 22 مليون درهم، لتهيئ فضاءات المطاعم واقتناء تجهيزات خاصة بهذا الحدث العالمي، موزع بين 8 ملايين درهم كتكلفة للتجهيزات الكهربائية، وضعف المبلغ خاص بتجهيزات المطبخ.
ومن جهة أخرى، وضع ممون الحفلات المغربي، طاقما خاصا يضم أزيد من 1200 عامل من مختلف التخصصات والمجالات، حتى تمر قمة المناخ في أفضل الأجواء.
يشار إلى أن عائلة رحال، صاحبة أفضل شركة في تموين الحفلات، كانت قد بدأت نشاطها من الصفر، معتمدة على الإرادة القوية لمؤسسها الراحل في فاتح يونيو 2003، بعد عدة تجارب في مهن مختلفة، ليفتتح سنة 1969 أول دار لتنظيم حفلات الزفاف، ليواصل مسيرة التألق والنجاح حتى أصبح الأول على الصعيد الوطني والقاري، ومليارديرا بدأ حياته من الصفر، كمثال حي على أن الكفاح والصبر كفيلان بتفتيت صخرة النجاح.
عزالدين امزيان 9 نونبر 2016