ينحدر الفنان الكوميدي العالمي والحامل لثلاث جنسيات ( المغربية، الفرنسية والكندية) جاد المالح، من أسرة مغربية وبالضبط من الدار البيضاء حيث الولادة يوم 19 أبريل 1971، تابع دراسته بثانوية ليوطي بالعاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية، ليغادرها سنة 1988 في اتجاه كندا لمتابعة دراسته في العلوم السياسية.
وبعد أربع سنوات من التحصيل الدراسي بمدينة مونريال الكندية سيغير الوجهة من جديد، وهذه المرة صوب عاصمة الأنوار باريس، والانضمام لمدرسة فلوران، واحدة من أرفع المعاهد العالمية في تكوين الممثلين المحترفين، لصقل مواهبه التي ظهرت في أولى سنوات طفولته التي عاشها بين أزقة الدار البيضاء.
البداية الفنية لعاشق نادي الوداد الرياضي، بدأت سنة 1994 من خلال عرضه الفردي الأول “ديكالاج Décalages“، ليواصل تقديم عروضه الفردية المتميزة مثلما كان عليه الحال في عرض “الحياة العادية la vie normale ” و”الآخر هو أنا l’autre c’est moi ” ثم “بابا فوق Papa est en haut” وأخيرا عرض “دون طبل Sans tambour“.
وولج مجال الفن السابع سنة 1996 من خلال المشاركة في فيلم “سلاما ابن العم Salut cousin” للمخرج الجزائري مرزوق علواش، ليحافظ على معدل الحضور في فيلم أو فيلمين كل سنة، سواء الفرنسية منها أو الأمريكية، مما ساهم في صيته الدولي، وبات واحدا من أشهر الأسماء التي خطفت قلوب وعقول عشاق الكوميديا و الدراما.
وتظل سنة 2006 الأهم والأبرز في مشواره الفني حيث تم توشيحه من طرف وزير الثقافة الفرنسي بوسام فارس للفنون والأدب، دون أن ننسى حصوله على دكتوراه فخرية من جامعة الأخوين بمدينة ايفران المغربية في العلوم الإنسانية والاجتماعية.
عزالدين امزيان 11 نونبر 2016